• 17.7 مليار دولار أضرار القطاع النفطي في سورية

    13/11/2013

    ​أغلب الحقول تقع تحت سيطرة المعارضة
     17.7 مليار دولار أضرار القطاع النفطي في سورية
     

    الحرب تسببت في شلل الاقتصاد السوري في شتى مجالاته.
     
     
     

    بلغت قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي أصابت قطاع النفط في سورية جراء الثورة المستمرة في البلاد، نحو 17.7 مليار دولار أمريكي، بحسب ما أفادت صحيفة "تشرين" الحكومية أمس نقلاعن مؤسسة النفط السورية.
    وأوضحت أن "خسائر الإنتاج المباشرة تقدر بنحو 2.4 مليار دولار، فيما تقدر خسائر الإنتاج غير المباشرة بنحو 15.3 مليار دولار من تأجيل الإنتاج أو النقل".
    وأعلنت السلطات السورية في آب (أغسطس) أنها دعمت قطاع النفط بنحو نصف مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2013، مشيرة إلى أن إجمالي الإنتاج خلال الفترة نفسها تراجع بنسبة 90 في المائة عما كان عليه قبل بدء النزاع منذ 31 شهراً.
    وبلغ إنتاج النفط خلال الأشهر الستة الأولى من السنة 39 ألف برميل يوميا، مقابل 380 ألفاً قبل منتصف آذار (مارس) 2011.
    وعزت السلطات ذلك إلى "سوء الأوضاع الأمنية في مناطق تواجد الحقول والاعتداءات التي تعرضت لها هذه الحقول من حرق وتخريب، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية" التي تفرضها الدول الأوروبية والولايات المتحدة على استيراد وتصدير النفط من سورية وإليها.
    ودعمت الحكومة السورية النفط بشكل مستمر، إضافة إلى الكهرباء والسكر والأرز والطحين. ودفعت الأزمة الحكومة إلى استيراد حاجتها من النفط في شكل شبه كامل، لا سيما من إيران أبرز الحلفاء الإقليميين لنظام الرئيس بشار الأسد. وكان إنتاج النفط يشكِّل أبرز مصدر للعملات الأجنبية في سورية.
    وتقع غالبية الحقول النفطية السورية في شمال البلاد وشرقها، وباتت في معظمها تحت سيطرة مقاتلي المعارضة أو المقاتلين الأكراد. وانعكست الأزمة بشكل هائل على الاقتصاد السوري، حيث تراجعت المداخيل وقيمة العملة الوطنية، وتراجعت عائدات الاستثمارات والسياحة والتجارة الخارجية إلى ما يقارب الصفر، بحسب خبراء اقتصاديين.
     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية